الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

293

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ عبد العزيز يحيى يقول : « الرشيد جل جلاله . . . معناه الذي لا يوجد سهو في تدبيره ، ولا لهو في تقديره » « 1 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الرشيد جل جلاله : هو الذي أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم » « 2 » . ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الوارث والرشيد : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققاً بهذين الاسمين ، متصفاً بهاتين الصفتين » « 3 » . ثالثاً : بمعنى العباد الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الرشيد : هو من يفرق بين الإلهام والوسوسة » « 4 » . [ مسألة ] : الرشيد جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « التعلق : افتقارك إليه في أن يرشدك إلى ما فيه سعادتك . التحقق : المرشد إلى معالي الأمور . . . التخلق : الرشيد من العباد هو الذي عرف الأمور وحققها ، فهو يعمل ما ينبغي لما ينبغي كما ينبغي ، ويترك ما ينبغي لما ينبغي كما ينبغي » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 98 . ( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 83 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص ( 4 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 45 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 77 76 .